أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾ أي الذي كنتم تدعونه، لأن الاستهزاء بالله والرسول والكتاب كفر مخرج من الملة، وقوله تعالى ﴿إن نعف عن طائفة منكم﴾ لأنهم يتوبون كمخشي بن حمير، ﴿نعذب طائفة﴾ أخرى لأنهم لا يتوبون وقوله تعالى ﴿بأنهم كانوا مجرمين﴾ علة للحكم بعذابهم وهو أجرامهم بالكفر والاستهزاء بالمؤمنين إذ من جملة ما قالوا : قولهم في الرسول ﷺ يظن هذا يشيرون إلى النبي وهم سائرون - يفتح قصور الشام وحصونها فأطلع الله نبيه عليهم فدعاهم فجاءوا واعتذروا بقولهم إنا كنا نخوض أي في الحديث ونلعب تقصيراً للوقت، ودفعاً للملل عنا والسآمة فأنزل تعالى ﴿قل أبالله﴾ الآية.

الهداية

من الهداية :


- كفر من استهزء بالله أو آياته أو رسوله.
- لا يقبل اعتذار من كفر بأي وجه وإنما التوبة أو السيف فيقتل كفراً.
- مصداق ما أخبر به تعالى من أنه سيعذب طائفة فقد هلك عشرة بداء الدبيلة " خراج يخرج من الظهر وينفذ ألمه إلى الصدر فيهلك صاحبه حتماً ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى