الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾: بقولهم ما لا ينبغي في شأنه.
﴿وَيِقُولُونَ﴾ حين نهوا عنه.
﴿هُوَ أُذُنٌ﴾: سمَّاعٌ لكل كلام إن أنكرنا وحلفنا يصدقنا سمي بالجارحة مبالغة ﴿قُلْ﴾: نعم وَهُوَ ﴿أُذُنُ﴾ سَماع ﴿خَيْرٍ لَّكُمْ﴾: ويقبله، لا أُذُن شرٍّ كما بينه.
﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ﴾: يصدق وينقاد.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: لعلمه بخصوصهم، واللام للفرق بين الإيمان التسليمي والأماني.
﴿وَ﴾: هو ﴿رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لمن أظهر الإيمان ﴿مِنكُمْ﴾: حيث لا يكشف عن ستره.
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ﴾: على معاذيرهم ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ بيمينهم ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: بالطاعة، وحَّد الضمير لوحدة رضاهما.
﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾: صِدْقاً ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ﴾: يُخالف ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: بالكُفْر ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْخِزْيُ﴾: الفضيحة.
﴿ٱلْعَظِيمُ * يَحْذَرُ﴾: يخافُ.
﴿الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾: فيهم نحو: على مُلْك اليمن، أو مثل قوله تعالى:﴿ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ﴾[البقرة: ١٠٢] أي: فيه على المؤمنين ﴿سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ﴾: تخبرهم إخباراً مفضحاً ﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾: من الكفر ﴿قُلِ﴾: تهديدا.
﴿ٱسْتَهْزِءُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ﴾: مُظهرٌ ﴿مَّا تَحْذَرُونَ﴾: ظهوره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى