تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم﴾ من النفاق ؛ أي : تبين ؛ ففعل الله عز وجل- ذلك بهم، فأخرج أضغانهم ؛ وهو ما كانوا يكنون في صدورهم. قال قتادة : وكانت هذه السورة " براءة " تسمى : فاضحة المنافقين ؛ لأنها أنبأت بمقالتهم وأعمالهم.
﴿قل استهزئوا﴾ بمحمد وأصحابه ؛ وهذا وعيد مثل قوله عز وجل :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ [الكهف: ٢٩].
﴿إن الله مخرج ما تحذرون﴾ ففعل ذلك بهم، فأخرج أضغانهم ؛ وهو ما كانوا يكنون في صدورهم.
﴿قل استهزئوا﴾ بمحمد وأصحابه ؛ وهذا وعيد مثل قوله عز وجل :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ [الكهف: ٢٩].
﴿إن الله مخرج ما تحذرون﴾ ففعل ذلك بهم، فأخرج أضغانهم ؛ وهو ما كانوا يكنون في صدورهم.