تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال معمر، وقال الكلبي : كان رجل منهم لم يمالئهم في الحديث يسير مجانبا لهم فنزلت :﴿إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة﴾ فسمي طائفة(١) وهو واحد.
١ في (م) فسماه طائفة وهو وحده..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى