أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لا تعتذروا﴾ لا تشتغلوا باعتذاراتكم فإنها معلومة الكذب. ﴿قد كفرتم﴾ قد أظهرتم الكفر بإيذاء الرسول ﷺ والطعن فيه. ﴿بعد إيمانكم﴾ بعد إظهاركم الإيمان. ﴿إن نعفُ عن طائفة منكم﴾ لتوبتهم وإخلاصهم، أو لتجنبهم عن الإيذاء والاستهزاء. ﴿نعذّب طائفة بأنهم كانوا مجرمين﴾ مصرين على النفاق أو مقدمين على الإيذاء والاستهزاء. وقرأ عاصم بالنون فيهما. وقرئ بالياء وبناء الفاعل فيهما وهو الله " وإن تعف " بالتاء والبناء على المفعول ذهابا إلى المعنى كأنه قال : أن ترحم طائفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى