لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
المؤمِنُ بالمؤمِن يَتَقَوَّى، والمنافقُ بالمنافق يتعاضد، وطيور السماء على أُلاَّفِها تَقَعُ. فالمنافِقُ لصاحبه أسٌّ به قوامه، وأصلٌ به قيامه ؛ يُعِينُه على فساده، ويُعَمِّي عليه طريقَ رشادِه.
والمؤمِنُ ينصر المؤمنَ ويُبَصِّره عيوبَه، ويُبغضُ لديه ويُقَبِّحُ - في عينيه - ذنوبَه، وهو على السدادِ يُنْجِدُه، وعن الفسادِ يُبْعِده.
قوله جلّ ذكره :﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾.
عن طلب الحوائج من الله تعالى.
قوله جلّ ذكره :﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.
جازاهم على نسيانهم، فسمَّى جزاءَ النسيانِ نسياناً. تركوا طاعتَه، وآثروا مُخالَفَته، فَتَرَكَهُم وما اختاره لأنفسهم، قال تعالى :﴿وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ﴾
[البقرة: ١٧].
والمؤمِنُ ينصر المؤمنَ ويُبَصِّره عيوبَه، ويُبغضُ لديه ويُقَبِّحُ - في عينيه - ذنوبَه، وهو على السدادِ يُنْجِدُه، وعن الفسادِ يُبْعِده.
قوله جلّ ذكره :﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾.
عن طلب الحوائج من الله تعالى.
قوله جلّ ذكره :﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.
جازاهم على نسيانهم، فسمَّى جزاءَ النسيانِ نسياناً. تركوا طاعتَه، وآثروا مُخالَفَته، فَتَرَكَهُم وما اختاره لأنفسهم، قال تعالى :﴿وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ﴾
[البقرة: ١٧].