الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض﴾، إلى قوله :﴿هم الخاسرون﴾[ ٦٧-٦٩ ].
هذا الكلام متصل بقوله :﴿ويحلفون(١) بالله إنهم لمنكم وما هم منكم﴾[ ٥٦ ]، أي : ليسوا من المؤمنين، ولكن ﴿بعضهم من بعض﴾، أي : متشابهون في الأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف، وقبض أيديهم عن الجهاد(٢).
﴿نسوا الله فنسيهم﴾[ ٦٧ ].
أي : تركوا الله فتركهم، أي تركوا أمره، فتركهم من رحمته وتوفيقه(٣).
﴿إن المنافقين هم الفاسقون﴾[ ٦٧ ].
أي : هم الخارجون عن الإيمان بالله ورسوله، عليه السلام(٤).
هذا الكلام متصل بقوله :﴿ويحلفون(١) بالله إنهم لمنكم وما هم منكم﴾[ ٥٦ ]، أي : ليسوا من المؤمنين، ولكن ﴿بعضهم من بعض﴾، أي : متشابهون في الأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف، وقبض أيديهم عن الجهاد(٢).
﴿نسوا الله فنسيهم﴾[ ٦٧ ].
أي : تركوا الله فتركهم، أي تركوا أمره، فتركهم من رحمته وتوفيقه(٣).
﴿إن المنافقين هم الفاسقون﴾[ ٦٧ ].
أي : هم الخارجون عن الإيمان بالله ورسوله، عليه السلام(٤).
١ في المخطوطتين: يحلفون، وأثبت نص التلاوة..
٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٧، وانظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٤/٣٣٩، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٠، فهما مصدر كلام مكي هاهنا..
٤ جامع البيان ١٤/٣٣٩، باختصار..
٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٧، وانظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٤/٣٣٩، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٠، فهما مصدر كلام مكي هاهنا..
٤ جامع البيان ١٤/٣٣٩، باختصار..