بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَعَدَ الله المنافقين﴾، الوعد يكون بالخير، ويكون بالشر إذا قيد به، والوعيد لا يكون إلاّ بالشر ؛ فقال :﴿وَعَدَ الله المنافقين والمنافقات﴾، يعني : المنافقين الذين كانوا بالمدينة ومن كان على مذهبهم ويكون إلى يوم القيامة ؛ ﴿والكفار﴾ ؛ وهم أهل مكة ومن كان بمثل حالهم. ﴿نَارَ جَهَنَّمَ خالدين فِيهَا هِىَ حَسْبُهُمْ﴾، يعني : تكفيهم النار جزاءً لكفرهم، ﴿وَلَعَنَهُمُ الله﴾ ؛ يعني : طردهم الله من رحمته. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾، يعني : دائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى