الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وعدهم الله :﴿نار جهنم خالدين فيها﴾[ ٦٨ ]، أبدا، أي : ما كثين، لا يحييون ولا يموتون(١).
﴿هي حسبهم﴾[ ٦٨ ].
أي : كافيتهم عقابا على كفرهم(٢).
﴿ولعنهم الله﴾[ ٦٨ ].
أي : أبعدهم من رحمته(٣).
﴿ولهم عذاب مقيم﴾[ ٦٨ ].
أي : للفريقين من أهل الكفر والنفاق ﴿عذاب مقيم﴾، أي : دائم لا ينقطع ولا يزول(٤).
﴿هي حسبهم﴾، وقف عند نافع(٥).
١ جامع البيان ١٤/٣٣٩..
٢ المصدر نفسه ٣٣٩، ٣٤٠..
٣ المصدر نفسه ٣٤٠، بلفظ: "... وأبعدهم الله وأسحقهم من رحمته"، وأسحقه الله: أبعده، المختار/سحق..
٤ المصدر نفسه، بتصرف يسير..
٥ القطع والإئتناف ٣٦٥، بلفظ: "قطع تام على ما روينا عن نافع". وهو كاف في المكتفى ٢٩٦، وصالح في المقصد ١٦٧، وحسن في منار الهدى ١٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى