أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الْمُنَافِقِينَ﴾ ﴿المنافقات﴾ ﴿خَالِدِينَ﴾
(٦٨) - وَقَدَ أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ وَالمُنَافِقَاتِ وَالكُفَّارِ نَارَ جَهَنَّمَ، وَوَعَدَهُمْ بِهَا عَلَى سُوْءِ صَنِيعِهِمْ الذِي ذَكَرَهُ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَسَيَمْكُثُونَ فِيهَا مُخَلَّدِينَ أَبَداً، وَلَهُمْ فِيهَا مِنَ الجَزَاءِ وَالعَذَابِ مَا يَكْفِيهِمْ (حَسْبُهُمْ)، وَلَعَنَهُمْ اللهُ، وَطَرَدَهُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلَهُمْ عَذَابُ مُقِيمٌ دَائِمٌ غَيْرَ عَذَابِ جَهَنَّمَ: كَالسَّمُومِ يَلْفَحَ وَجوهَهُمْ، وَالحَمِيمِ يَصْهَرُ مَا فِي بُطُونِهِمْ.
هِيَ حَسْبُهُمْ - هِيَ كَافِيَةٌ لَهُمْ عِقَاباً عَلَى كُفْرِهِمْ.
(٦٨) - وَقَدَ أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ وَالمُنَافِقَاتِ وَالكُفَّارِ نَارَ جَهَنَّمَ، وَوَعَدَهُمْ بِهَا عَلَى سُوْءِ صَنِيعِهِمْ الذِي ذَكَرَهُ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَسَيَمْكُثُونَ فِيهَا مُخَلَّدِينَ أَبَداً، وَلَهُمْ فِيهَا مِنَ الجَزَاءِ وَالعَذَابِ مَا يَكْفِيهِمْ (حَسْبُهُمْ)، وَلَعَنَهُمْ اللهُ، وَطَرَدَهُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلَهُمْ عَذَابُ مُقِيمٌ دَائِمٌ غَيْرَ عَذَابِ جَهَنَّمَ: كَالسَّمُومِ يَلْفَحَ وَجوهَهُمْ، وَالحَمِيمِ يَصْهَرُ مَا فِي بُطُونِهِمْ.
هِيَ حَسْبُهُمْ - هِيَ كَافِيَةٌ لَهُمْ عِقَاباً عَلَى كُفْرِهِمْ.