تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
فاسمتعوا بخلاقهم أي بنصيبهم من الاخرة في الدنياوخضتم في الطعن على الدين كالذي أي كما خاضوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى