أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ﴾ بنصيبهم من الدنيا ﴿وَخُضْتُمْ﴾ في الباطل والطعن في الرسول، وفي الكتاب المنزل عليه ﴿كَالَّذِي خَاضُواْ﴾ أي كالخوض الذي خاضوه
-[٢٣٤]- ﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ بطلت أعمالهم الحسنة التي عملوها ﴿فِي الدنْيَا﴾ لأن الكفر محبط لسائر الأعمال ﴿وَالآخِرَةِ﴾ لأنه لا جزاء لها
-[٢٣٤]- ﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ بطلت أعمالهم الحسنة التي عملوها ﴿فِي الدنْيَا﴾ لأن الكفر محبط لسائر الأعمال ﴿وَالآخِرَةِ﴾ لأنه لا جزاء لها