النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاَقِهِمْ. .﴾.
قيل بنصيبهم من خيرات الدنيا.
ويحتمل استمتاعهم باتباع شهواتهم.
وفيه وجه ثالث : أنه استمتاعهم بدينهم الذي أصروا عليه.
﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : في شهوات الدنيا.
والثاني : في قول الكفر.
وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم فارس والروم.
والثاني : أنهم بنو إسرائيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى