تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ﴾ يخبرهم تعالى أنه يعلم السر وأخفى، وأنه أعلم بضمائرهم وإن أظهروا أنه إن حصل لهم أموال تصدقوا منها وشكروا عليها، فإنه أعلم بهم من أنفسهم ؛ لأنه تعالى علام الغيوب، أي : يعلم كل غيب وشهادة، وكل سر ونجوى، ويعلم ما ظهر وما بطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى