تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ) يلمزون : يعيبون.
وسبب نزول الآية :«أن النبي ﷺ حث الناس على الصدقة، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف دينار - وكان ذلك نصف ماله - وجاء عاصم بن عدي بثلثمائة وسق من تمر - والوسق حمل بعير - وجاء أبو عقيل - رجل من الأنصار - بصاع من تمر، وقال : كان لي صاعان من تمر فجئت بأحدهما، فقال المنافقون : أما عبد الرحمن ابن عوف وعاصم بن عدي : فأعطيا ما أعطيا رياء، وأما أبو عقيل : فما كان أغنى الله من صاع أبي عقيل، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية »(١). ( والمطوعين ) المتطوعين من المؤمنين، هو عبد الرحمن بن عوف، وعاصم بن عدي ( والذين لا يجدون إلا جهدهم ) هو أبو عقيل. والجهد : الطاقة ( فيسخرون منهم ) يستهزئون منهم ( سخر الله منهم ) جازاهم جزاء السخرية ( ولهم عذاب أليم ).
وسبب نزول الآية :«أن النبي ﷺ حث الناس على الصدقة، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف دينار - وكان ذلك نصف ماله - وجاء عاصم بن عدي بثلثمائة وسق من تمر - والوسق حمل بعير - وجاء أبو عقيل - رجل من الأنصار - بصاع من تمر، وقال : كان لي صاعان من تمر فجئت بأحدهما، فقال المنافقون : أما عبد الرحمن ابن عوف وعاصم بن عدي : فأعطيا ما أعطيا رياء، وأما أبو عقيل : فما كان أغنى الله من صاع أبي عقيل، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية »(١). ( والمطوعين ) المتطوعين من المؤمنين، هو عبد الرحمن بن عوف، وعاصم بن عدي ( والذين لا يجدون إلا جهدهم ) هو أبو عقيل. والجهد : الطاقة ( فيسخرون منهم ) يستهزئون منهم ( سخر الله منهم ) جازاهم جزاء السخرية ( ولهم عذاب أليم ).
١ - متفق عليه من حديث أبي مسعود، فرواه البخاري (٣/٣٣٢ رقم ١٤١٥)، ومسلم (٧/١٤٦-١٤٧ رقم ١٠١٨)..