كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ﴾ أي كيف يكونُ لهم عهدٌ، وهم يُضمِرُونَ الغدرَ في عُهودِهم عندَ اللهِ وعندَ رسُولِهِ ؛ أي لن يكونَ لهم عهدٌ يجبُ الوفاءُ به، ﴿إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ﴾ ؛ في وفَاءِ العهدِ فلم ينقضوهُ كما نقضَ غيرُهم، ﴿فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾ ؛ بوفاءِ أجَلِهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ ؛ لنقضِ العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى