تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله﴾ آية ٧
قرأت علي محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، ثم قال : كان النبي ﷺ قد عاهده أناس من المشركين وعاهد أيضا أناسا من بني ضمرة بن بكر وكنانة خاصة عاهدهم عند المسجد الحرام، وجعل مدتهم أربعة أشهر وهم الذين ذكر الله ﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ هم بنو جذيمة بن فلان.
قوله تعالى :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ يعني : أهل مكة.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلى - ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ قال : هؤلاء قريش.
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة قوله : إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم } قال :
هو يوم الحديبية، قال : فلم يستقيموا ونقضوا عهدهم، أعانوا بني بكر حلف قريش على خزاعة حلفاء النبي ﷺ.
قوله تعالى :﴿فما استقاموا لكم﴾
قرأت علي محمد ثنا محمد ثنا محمد عن بكير عن مقاتل قوله :﴿فما استقاموا لكم﴾ يقول : ما وفوا لكم بالعهد.
قوله تعالى :﴿فاستقيموا لهم﴾
وبه عن مقاتل قوله :﴿فاستقيموا لهم﴾ قال : فوفوا لهم.
قرأت علي محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، ثم قال : كان النبي ﷺ قد عاهده أناس من المشركين وعاهد أيضا أناسا من بني ضمرة بن بكر وكنانة خاصة عاهدهم عند المسجد الحرام، وجعل مدتهم أربعة أشهر وهم الذين ذكر الله ﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ هم بنو جذيمة بن فلان.
قوله تعالى :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ يعني : أهل مكة.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلى - ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ قال : هؤلاء قريش.
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة قوله : إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم } قال :
هو يوم الحديبية، قال : فلم يستقيموا ونقضوا عهدهم، أعانوا بني بكر حلف قريش على خزاعة حلفاء النبي ﷺ.
قوله تعالى :﴿فما استقاموا لكم﴾
قرأت علي محمد ثنا محمد ثنا محمد عن بكير عن مقاتل قوله :﴿فما استقاموا لكم﴾ يقول : ما وفوا لكم بالعهد.
قوله تعالى :﴿فاستقيموا لهم﴾
وبه عن مقاتل قوله :﴿فاستقيموا لهم﴾ قال : فوفوا لهم.