لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كيف يكون المُفْلِسُ من عرفانه كالمخلص في إيمانه ؟
وكيف يكون المحجوبُ عن شهوده كالمستهلَكِ في وجوده ؟
كيف يكون مَنْ يقول " أنا " كمن يقول " أنت " ؟ وأنشدوا :
وأحبابُنا شتَّان : وافٍ وناقِصٌ *** ولا يستوي قطٌّ مُحِبٌّ وباغِضُ
قوله :﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لِهُمْ﴾، إنْ تَمَسْكُوا بحبل وفائنا أحللناهم ولاءنا، وإِنْ زاغوا عن عهدنا أبليناهم بصدِّنا، ثم لم يَرْبَحُوا في بُعْدِنا.
﴿إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ﴾ : المُتَّقي الذي يستحق محبةَ مَنْ يُتَّقَى ؛ وذلك حين يتقي محبَّةَ نَفْسِه، وذلك بِتَرْكِ حظِّه والقيام بِحقِّ ربِّه.
وكيف يكون المحجوبُ عن شهوده كالمستهلَكِ في وجوده ؟
كيف يكون مَنْ يقول " أنا " كمن يقول " أنت " ؟ وأنشدوا :
وأحبابُنا شتَّان : وافٍ وناقِصٌ *** ولا يستوي قطٌّ مُحِبٌّ وباغِضُ
قوله :﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لِهُمْ﴾، إنْ تَمَسْكُوا بحبل وفائنا أحللناهم ولاءنا، وإِنْ زاغوا عن عهدنا أبليناهم بصدِّنا، ثم لم يَرْبَحُوا في بُعْدِنا.
﴿إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ﴾ : المُتَّقي الذي يستحق محبةَ مَنْ يُتَّقَى ؛ وذلك حين يتقي محبَّةَ نَفْسِه، وذلك بِتَرْكِ حظِّه والقيام بِحقِّ ربِّه.