تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
انتهى في الآيات السابقة من تقرير الأحكام النهائية بين المسلمين والمشركين في الجزيرة، فأخذ في الآيات اللاحقة يقرر أنه لا ينبغي أن يكون للمشركين عهد عند الله ورسوله : كيف يكون لهؤلاء الناقضين للعهود مرارا، عهدٌ محترم ؟ لا تأخذوا أيها المسلمون، بعهودهم إلا الذين عاهدتموهم منهم عند المسجد الحرام ( مثل بني كِنانة وبني ضمَرة ) لأنهم لم ينقضوا عهدهم الذي عاهدوا الرسول عليه يوم الحديبية، وهي قريبة من مكة، ولذلك قال تعالى : عند المسجد الحرام. فاستقيموا أيها المسلمون على عهد هؤلاء ما داموا مستقيمين. ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المتقين﴾ الذين يخشون نقض العهد، فلا يفعلونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى