صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كيف يكون للمشركين عهد﴾ استفهام في معنى الإنكار، أي مستنكر أن يكون لهؤلاء المشركين الناكثين عهود عند الله ورسوله فإنهم قوم خيانة وغدر، وليس لمن لم يف بعهد أن يفي الله ورسوله بالعهد. ﴿إلا الذين عاهدتم﴾ أي لكن الذين عاهدتم ولم ينكثوا، وهو الذين سبق استثناؤهم في الآية الرابعة، فاستقيموا لهم على العهد مدة استقامتهم لكم عليه. والمراد بالمسجد الحرام : الحرم كله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى