مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين﴾
قوله تعالى :﴿كيف﴾ استفهام بمعنى الإنكار كما تقول : كيف يسبقني مثلك، أي لا ينبغي أن يسبقني وفي الآية محذوف وتقديره : كيف يكون للمشركين عهد مع إضمار الغدر فيما وقع من العهد إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام، لأجل أنهم ما نكثوا وما نقضوا قيل : إنهم بنو كنانة وبنو ضمرة فتربصوا أمرهم ولا تقتلوهم فما استقاموا لكم على العهد فاستقيموا لهم على مثله ﴿إن الله يحب المتقين﴾ يعني من اتقى الله يوفي بعهده لمن عاهد، والله أعلم.
قوله تعالى :﴿كيف﴾ استفهام بمعنى الإنكار كما تقول : كيف يسبقني مثلك، أي لا ينبغي أن يسبقني وفي الآية محذوف وتقديره : كيف يكون للمشركين عهد مع إضمار الغدر فيما وقع من العهد إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام، لأجل أنهم ما نكثوا وما نقضوا قيل : إنهم بنو كنانة وبنو ضمرة فتربصوا أمرهم ولا تقتلوهم فما استقاموا لكم على العهد فاستقيموا لهم على مثله ﴿إن الله يحب المتقين﴾ يعني من اتقى الله يوفي بعهده لمن عاهد، والله أعلم.