أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ﴾ أي لا يجوز أن يكون لهم عهد؛ لأنهم قوم لا أمان لهم ﴿إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ﴾ منهم ﴿عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ولم ينكثوا بعهدهم ﴿فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ﴾ أي أقاموا على العهد.
-[٢٢٣]- ﴿فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾ على الوفاء بعهدهم
-[٢٢٣]- ﴿فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾ على الوفاء بعهدهم