تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ أي : ليس العهد إلا لهؤلاء الذين لم ينكثوا.
﴿فما استقاموا لكم﴾ على العهد ﴿فاستقيموا لهم﴾ عليه.
﴿إن الله يحب المتقين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى