أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم﴾ : أي من المنافقين.
﴿فاقعدوا مع الخالفين﴾ : أي المختلفين عن تبوك من النساء والأطفال وأصحاب الأعذار.

المعنى :


وقوله تعالى لرسوله ﷺ ﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم﴾ أي فإن ردك الله سالماً من تبوك إلى المدينة إلى طائفة من المنافقين ﴿فاستأذنوك للخروج﴾ معك لغزو وجهاد ﴿فقل لن تخرجوا معي أبداً، ولن تقاتلوا معي عدواً﴾ وعلة ذلك ﴿أنكم رضيتم بالعقود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين﴾ أي من النساء والأطفال فإن هذا يزيد في همهم ويعظم حسرتهم جزاء تخلفهم عن رسول الله وكراهيتهم الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله.

الهداية

من الهداية :


- تعمد ترك الطاعة قد يسبب الحرمات منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى