أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فليضحكوا قليلاً وليبكوا﴾ : أي في الدنيا، وليبكوا كثيراً في الدار الآخرة.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فليضحكوا قليلاً﴾ أي في هذه الحياة الدنيا بما يحصل لهم من المسرات ﴿وليبكوا كثيراً﴾ أي يوم القيامة لما ينالهم من الحرمان العذاب، وذلك كان ﴿جزاء بما كانوا يكسبون﴾ من الشر والفساد.

الهداية

من الهداية :


- كراهية الضحك والإِكثار منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى