تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم﴾ آية ٨٣.
حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج﴾ قال : ذكر لنا أنهم كانوا اثني عشر رجلا، وفيهم قيل ما قيل.
قوله تعالى :﴿فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس : فأمره الله بالخروج فتخلف عنه رجال، فأدركتهم أنفسهم فقالوا : والله ما صنعنا شيئا، فانطلق منهم ثلاثة، فلحقوا برسول الله - ﷺ -، فلما أتوه تابوا، ثم رجعوا إلى المدينة، فأنزل الله عز وجل :﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا﴾.
قوله تعالى : إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين }.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إنكم رضيتم بالقعود أول مرة﴾ إلى قوله :﴿الخالفين﴾ والخالفين : الرجال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى