مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِن رَّجَعَكَ الله﴾ أي ردك من تبوك. وإنما قال ﴿إلى طَائِفَةٍ مّنْهُمْ﴾ لأن منهم من تاب من النفاق ومنهم من هلك ﴿فاستأذنوك لِلْخُرُوجِ﴾ إلى غزوة بدر غزوة تبوك ﴿فَقُلْ لَّن تَخْرُجُواْ مَعِىَ أَبَدًا﴾ وبسكون الياء : حمزة وعلي وأبو بكر ﴿وَلَن تقاتلوا مَعِىَ عَدُوّا﴾ ﴿مَعِىَ﴾ حفص ﴿إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بالقعود أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ أول ما دعيتم إلى غزوة تبوك ﴿فاقعدوا مَعَ الخالفين﴾ مع من تخلف بعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى