الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ﴾ رجعك الله من غزوة تبوك ﴿إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ﴾ يعني من المخلّفين فإنما قال طائفة منهم لأنه ليس كل من تخلّف عن تبوك كان منافقاً ﴿فَاسْتَأْذَنُوكَ﴾ في أن يكونوا في غزاة أخرى ﴿فَقُلْ﴾ لهم ﴿لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً﴾ عقوبة لهم على تخلّفهم ﴿إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بمعنى تخلّفوا عن غزوة تبوك ﴿فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ﴾ قال ابن عباس : الرجال الذين تخلفوا بغير عذر.
الضحاك : النساء والصبيان والمرضى والزمنى، وقيل : مع الخالفين. قال الفراء : يقال : عبد خالف وتخالف إذ كان مخالفاً، وقيل :( ضعفاء ) الناس ويقال : خلاف أهله إذ كان ذويهم، وقيل مع أهل الفساد من قولهم : خلف الرجل على أهله يخلف خلوفاً إذ فسد، ونبيذ خَالِفٌ أي فاسد ( من قولك ) : خلف اللبن خلوفاً إذا حمض من طول وضعه في السقاء، وخلف فَمُ الصائم إذا تغيَّرت ريحه، ومنه خلف سوء، وقرأ مالك بن دينار : مع المخالفين.
الضحاك : النساء والصبيان والمرضى والزمنى، وقيل : مع الخالفين. قال الفراء : يقال : عبد خالف وتخالف إذ كان مخالفاً، وقيل :( ضعفاء ) الناس ويقال : خلاف أهله إذ كان ذويهم، وقيل مع أهل الفساد من قولهم : خلف الرجل على أهله يخلف خلوفاً إذ فسد، ونبيذ خَالِفٌ أي فاسد ( من قولك ) : خلف اللبن خلوفاً إذا حمض من طول وضعه في السقاء، وخلف فَمُ الصائم إذا تغيَّرت ريحه، ومنه خلف سوء، وقرأ مالك بن دينار : مع المخالفين.