أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم﴾ فإن ردك إلى المدينة وفيها طائفة من المتخلفين يعني منافقيهم فإن كلهم لم يكونوا منافقين، أو من بقي منهم وكان المتخلفون اثني عشر رجلا. ﴿فاستأذنوك للخروج﴾ إلى غزوة أخرى بعد تبوك ﴿فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدواً﴾ إخبار في معنى النهي للمبالغة. ﴿إنكم رضيتم بالقعود أول مرة﴾ تعليل له وكان إسقاطهم عن ديوان الغزاة عقوبة لهم على تخلفهم و﴿أول مرة﴾ هي الخرجة إلى غزوة تبوك. ﴿فاقعدوا مع الخالفين﴾ أي المتخلفين لعدم لياقتهم للجهاد كالنساء والصبيان. وقرئ مع " الخلفين " على قصر ﴿الخالفين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى