كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَـاكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾ ؛ لكن الرسولُ مُحَمَّد ﷺ والذين آمَنُوا معه، وهم أهلُ اليقين من الصحابةِ، جاهَدُوا بأموالهم وأنفسِهم على ضدِّ ما فَعَلَ المنافقون.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأُوْلَـائِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ﴾ ؛ يجوزُ أن يكون معناه : أولئكَ لهم الحسَناتُ المقبولات، فإن الخيرات منافعُ تسكنُ النفس إليها، ويجوز أن يكون معناهُ : الزَّوجاتُ الحسنات في الجنَّة، كما قال اللهُ فيهن﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾[الرحمن: ٧٠] واحدةُ الخيرات خَيْرَةٌ، وهي الفاضلةُ في كلِّ شيء، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأُوْلَـائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ؛ أي الظَّافرون بالْمُرادِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى