تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
لما ذكر تعالى ذنب المنافقين، بيّّن ثناءه على المؤمنين وما لهم في آخرتهم فقال :﴿لكن الرسول والذين آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ﴾ لبيان حالهم ومآلهم، وقوله :﴿وأولئك لَهُمُ الخيرات﴾ أي في الدار الآخرة في جنات الفردوس والدرجات العلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى