الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لكن الرسول﴾ أي إن تخلف هؤلاء فقد نهد إلى الغزو من هو خير منهم وأخلص نية ومعتقداً، كقوله :﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً﴾ [الأنعام: ٨٩]، ﴿فَإِنِ استكبروا فالذين عِندَ رَبّكَ﴾ [فصلت: ٣٨]. ﴿الخَيْرَاتِ﴾ تتناول منافع الدارين لإطلاق اللفظ. وقيل : الحور، لقوله :﴿فِيهِنَّ خيرات﴾ [الرحمن: ٧٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى