محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بيّن تعالى ما للمؤمنين من الثناء الحسن، والمثوبة الحسنى ضد أولئك، بقوله سبحانه :
[ ٨٨ ] ﴿لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون ٨٨﴾.
﴿لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾ أي في سبيل الله، لغلبة حب الله عليهم، على حب الأموال والأنفس ﴿وأولئك لهم الخيرات﴾ أي منافع الدارين، النصر والغنيمة في الدنيا، والجنة والكرامة في العقبى ﴿وأولئك هم المفلحون﴾ أي الفائزون بالمطلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى