الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ولكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾، إلى قوله :﴿عذاب أليم﴾[ ٨٨-٩٠ ].
المعنى : هؤلاء لهم خيرات الآخرة ونعيمها(١).
وواحد ﴿الخيرات﴾ [ ٨٨ ]، " خيرة " مخففة(٢)، و " خيرات " كل شيء، أفضله(٣).
﴿وأولئك هم المفلحون﴾[ ٨٨ ].
أي : الباقون في النعيم، المخلدون فيه(٤).
وأصل " الفلاح " : البقاء في الخير، وقولهم : " حي على الفلاح " أي : تعالوا إلى الفوز، يقال : " أفلح الرجل "، إذا فاز وأصاب خيرا(٥).
١ وذلك: نساؤها، وجناتها، ونعيمها، كما في جامع البيان ١٤/٤١٤، وتنظر: أقوال أخرى في تفسير الماوردي ٢/٣٩٠، وزاد المسير ٣/٤٨٢، وفي الكشاف ٢/٢٨٥: "تتناول منافع الدارين لإطلاق اللفظ"..
٢ في تفسير القرطبي ٨/١٤٢: "والأصل: خيرة فخفف، مثل: هينة وهينة"..
٣ انظر: مجاز القرآن ١/٢٦٧، وجامع البيان ١٤/٤١٥..
٤ انظر: جامع البيان ١٤/٤١٥..
٥ انظر: مزيد بيان في الزاهر ١/٣٨، ٣٩، ولعل كلام مكي هاهنا منقول عنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى