تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كيف وإن يظاهروا عليكم﴾ آية ٨
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿كيف وإن يظاهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ يقول :﴿كيف وان يظاهروا عليكم﴾ المشركون ﴿لا يرقبوا فيكم﴾ قوله تعالى :﴿لا يرقبوا فيكم﴾
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿لا يرقبوا فيكم﴾ لا يرقبوا في محمد ﷺ إلا.
حدثنا أبي ثنا نعيم بن حماد ثنا محمد بن ثور عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ لا يراقبون الله ولا غيره. قوله تعالى :﴿إلا﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قوله :﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ قال : الآل القرابة وروى عن الضحاك مثله.
الوجه الثاني :
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إلا﴾ قال : الله عز وجل : وروى عن سعيد بن جبير قال : إلها.
والوجه الثالث :
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إلا﴾ قال : عهدا. وروى عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك والوجه الرابع :
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى، أنبأ محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿إلا﴾ قال : الإل : الحلف.
قوله تعالى :﴿ولا ذمة﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس ﴿إلا ولا ذمة﴾ قال : الذمة : العهد. وروى عن مجاهد في إحدى الروايات وقتادة والضحاك في أحد قوليه مثله. والوجه الثاني :
أخبرنا أحمد بن عثمان - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ يقول : عهدا ولا قرابة، ولا ميثاقا وروى عن سعيد بن جبير أنه قال : العقد.
والوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا معتمر عن محمد بن الهيثم عن بديل عن الضحاك بن مزاحم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة قال : الذمة الحلف.
قوله تعالى :﴿يرضونكم بأفواهم وتأبى قلوبهم﴾
بياض لم يذكر فيه شيء.
قوله تعالى :﴿وأكثرهم فاسقون﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وأكثرهم فاسقون﴾ قال : القرون الماضية.
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿وأكثرهم فاسقون﴾ قال : ذم الله - تعالى أكثر الناس.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿كيف وإن يظاهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ يقول :﴿كيف وان يظاهروا عليكم﴾ المشركون ﴿لا يرقبوا فيكم﴾ قوله تعالى :﴿لا يرقبوا فيكم﴾
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿لا يرقبوا فيكم﴾ لا يرقبوا في محمد ﷺ إلا.
حدثنا أبي ثنا نعيم بن حماد ثنا محمد بن ثور عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ لا يراقبون الله ولا غيره. قوله تعالى :﴿إلا﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قوله :﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ قال : الآل القرابة وروى عن الضحاك مثله.
الوجه الثاني :
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إلا﴾ قال : الله عز وجل : وروى عن سعيد بن جبير قال : إلها.
والوجه الثالث :
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إلا﴾ قال : عهدا. وروى عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك والوجه الرابع :
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى، أنبأ محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿إلا﴾ قال : الإل : الحلف.
قوله تعالى :﴿ولا ذمة﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس ﴿إلا ولا ذمة﴾ قال : الذمة : العهد. وروى عن مجاهد في إحدى الروايات وقتادة والضحاك في أحد قوليه مثله. والوجه الثاني :
أخبرنا أحمد بن عثمان - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ يقول : عهدا ولا قرابة، ولا ميثاقا وروى عن سعيد بن جبير أنه قال : العقد.
والوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا معتمر عن محمد بن الهيثم عن بديل عن الضحاك بن مزاحم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة قال : الذمة الحلف.
قوله تعالى :﴿يرضونكم بأفواهم وتأبى قلوبهم﴾
بياض لم يذكر فيه شيء.
قوله تعالى :﴿وأكثرهم فاسقون﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وأكثرهم فاسقون﴾ قال : القرون الماضية.
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿وأكثرهم فاسقون﴾ قال : ذم الله - تعالى أكثر الناس.