أحكام القرآن — إلكيا الهراسي

عن الكتاب
﴿كَيْفَ وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيكُم لاَ يَرْقُبُوا فِيكُم إلاًّ ولاَ ذِمّةً(١) :
فبين الله تعالى أن المعلوم من حالهم الغدر عند التمكن، وأنهم ينتهزون فرصة الاغتيال والمجاهرة بسر المكاشفة. وبين أنهم في إظهار التمسك بالعهد منافقون لقوله :﴿يَرْضُونَكُمْ بِأَفَواهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُم﴾(٢) وقوله :﴿إلاًّ﴾، يحتمل القرابة والعهد والجوار، ويحتمل أن يكون من أسماء الله تعالى يحلف به، فأبان أنهم لا يثبتون على العهد واليمين.
١ - سورة التوبة، آية ٨..
٢ - سورة التوبة، آية ٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى