فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاّ ولا ذمة...﴾ [التوبة: ٨]. ﴿إلا﴾ أي قرابة ﴿ولا ذمة﴾ أي عهدا.
كرّر ذلك بإبدال الضمير ب " مؤمن " في قوله تعالى :﴿لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة﴾ [التوبة: ١٠] لأن الأول وقع جوابا لقوله :﴿وإن يظهروا عليكم﴾ أي الكفار. والثاني وقع إخباراً عن تقبيح حالهم.
كرّر ذلك بإبدال الضمير ب " مؤمن " في قوله تعالى :﴿لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة﴾ [التوبة: ١٠] لأن الأول وقع جوابا لقوله :﴿وإن يظهروا عليكم﴾ أي الكفار. والثاني وقع إخباراً عن تقبيح حالهم.