تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إلاًّ : جوارا أو قرابة.
كيف تحافظون على عهودهم، وهم قوم إن تمكنوا لم يدّخروا جُهدا في القضاء عليكم، غير مراعين جواراً ولا قرابة ولا عهدا.
ثم بين الله ما تنطوي عليه نواياهم من الضغينة فقال :
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وتأبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾.
إنهم يخدعونكم بكلامهم المعسول، وقلوبهم منطوية على كراهيتكم، وأكثرُهم خارجون عن الحق ناقضون للعهد، فليس عندهم وفاء لكم ولا ود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى