صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كيف و : إن يظهروا عليكم﴾ أي كيف يكون لهؤلاء الناكثين عهد عند الله وعند رسوله والحال أنهم ﴿إن يظهروا عليكم﴾ يظفروا بكم ويغلبوكم ﴿لا يرقبوا فيكم﴾ لا يراعون في أمركم﴿إلا﴾ عهدا، أو حلفا أو قرابة ﴿ولا ذمة﴾ حقا أو عهدا. يقال : ظهر عليه يظهر، غلبه. وأظهره الله على عدوه : أعانه عليه. والذمة : كل أمر لزمك بحيث إذا ضيعته لزمك مذمة. أو هي : ما يتذمم به، أي يجتنب فيه الذم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى