الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ يقول : قرابة ولا عهدا. وقوله :﴿وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾، قال " الإل " يعني : القرابة، و " الذمة " العهد. " ذمة " العهد.
)كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون }
)كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون }