التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كيف﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره كيف يكون لهم عهد.
﴿لا يرقبوا﴾ أي : لا يراعوا.
﴿إلا ولا ذمة﴾ الإل القرابة، وقيل : الحلف، والذمة العهد.
﴿وأكثرهم فاسقون﴾ استثنى من قضى له بالإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى