تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً ) يقول : كيف تعطون لهم العهد ؟ وكيف يستحقون العهد ؟ ( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً ) ؟
وقال بعضهم : كيف لا تقاتلونهم ( وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً ) ؟ قال : الإل الله، والذمة العهد. وقيل : إلال القرابة، وقيل : الإل العهد والذمة. وكذلك ذكر في حرف حفصة ( لا يرقبوا فيكم ) عهدا ( ولا ذمة ).
قال القتبي : الإل العهد ؛ قال : ويقال : القرابة، وقال أبو عوسجة : الإل القرابة. وقال أبو عبيدة : الإل العهد، والذمة التذمم. وقال ابن عباس : الإل عند الله بمنزلة جبريل ؛ يفسره عبد الله لما قيل : جبريل هو عبد الله.
وقيل : الإل الحرم ؛ يقول : كيف يعطونهم العهد، وهم ( وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم ) القرابة ولا العهد، ولا يرقبوا[ في الأصل وم : يرقبون ] الحرم فيكم ؟ وقد كانوا يحفظون في ما بينهم القرابة والرحم حتى يعاون بعضهم بعضا، ويناصر، إذا وقع بين قرابتهم ورحمهم وبين قوم آخرين مباغضة وعداوة، وكانوا يرقبون حرم الله حتى لا يقاتلوا[ في الأصل وم : يقاتلون ] في الأشهر الحرم وعند المسجد الحرام، وكانوا يحفظون العهود في ما بينهم من قبل، ولا يرقبون فيكم، ولا يحفظونها. هذا، والله أعلم تأويل قوله :( لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ) وقد كانوا يرقبونه من قبل.
وقوله تعالى :( يرضونكم بأفواههم ) بأنهم يوفون العهد، ويحفظونه ( وتأبى قلوبهم ) إلا النقض.
وقوله تعالى :( وأكثرهم فاسقون ) في نقض العهد. والفسق هو الخروج عن أمر الله كقوله ( ففسق عن أمر ربه )[الكهف: ٥٠].
وقال بعضهم : كيف لا تقاتلونهم ( وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً ) ؟ قال : الإل الله، والذمة العهد. وقيل : إلال القرابة، وقيل : الإل العهد والذمة. وكذلك ذكر في حرف حفصة ( لا يرقبوا فيكم ) عهدا ( ولا ذمة ).
قال القتبي : الإل العهد ؛ قال : ويقال : القرابة، وقال أبو عوسجة : الإل القرابة. وقال أبو عبيدة : الإل العهد، والذمة التذمم. وقال ابن عباس : الإل عند الله بمنزلة جبريل ؛ يفسره عبد الله لما قيل : جبريل هو عبد الله.
وقيل : الإل الحرم ؛ يقول : كيف يعطونهم العهد، وهم ( وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم ) القرابة ولا العهد، ولا يرقبوا[ في الأصل وم : يرقبون ] الحرم فيكم ؟ وقد كانوا يحفظون في ما بينهم القرابة والرحم حتى يعاون بعضهم بعضا، ويناصر، إذا وقع بين قرابتهم ورحمهم وبين قوم آخرين مباغضة وعداوة، وكانوا يرقبون حرم الله حتى لا يقاتلوا[ في الأصل وم : يقاتلون ] في الأشهر الحرم وعند المسجد الحرام، وكانوا يحفظون العهود في ما بينهم من قبل، ولا يرقبون فيكم، ولا يحفظونها. هذا، والله أعلم تأويل قوله :( لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ) وقد كانوا يرقبونه من قبل.
وقوله تعالى :( يرضونكم بأفواههم ) بأنهم يوفون العهد، ويحفظونه ( وتأبى قلوبهم ) إلا النقض.
وقوله تعالى :( وأكثرهم فاسقون ) في نقض العهد. والفسق هو الخروج عن أمر الله كقوله ( ففسق عن أمر ربه )[الكهف: ٥٠].