التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وجاء المعذرون﴾ هم المعتذرون ثم أدغمت التاء في الذال ونقلت حركتها إلى العين واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين، وقيل : هم المقصرون من عذر في الأمر إذا قصر فيه ولم يجد فوزنه على هذا المفعلون، وروي أنها نزلت في قوم من غفار.
﴿وقعد الذين كذبوا الله ورسوله﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان.
﴿سيصيب الذين كفروا منهم﴾ أي : من المعذرين.
﴿وقعد الذين كذبوا الله ورسوله﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان.
﴿سيصيب الذين كفروا منهم﴾ أي : من المعذرين.