الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وجاء المعذرون من الاعراب ليوذن لهم﴾[ ٩٠ ].
والمعنى :﴿وجاء المعذرون من الاعراب ليوذن لهم﴾، في التخلف، ﴿وقعد﴾ عن الإتيان إلى رسول الله ﷺ، فيعتذروا أو يجاهدوا، و﴿الذين(١) كذبوا الله ورسوله﴾، واعتذروا بالباطل بينهم، لا عند رسول الله عليه السلام(٢).
﴿سيصيب الذين كفروا منهم﴾[ ٩٠ ].
أي : جحدوا توحيد الله ونبوة نبيه عليه السلام(٣).
﴿عذاب أليم﴾[ ٩٠ ].
أي : مؤلم، أي : موجع.
وقوله :﴿المعذرون﴾ ليس من " عذر "، يقال : " عذر الرجل في الأمر " إذا لم يبالغ فيه، ولم يُحكمه(٤)، ولم تكن هذه صفة هؤلاء، بل كانوا أهل اجتهاد في طلب ما ينهضهم مع النبي ﷺ فوصفهم بأنهم قد اعتذروا أو أعذروا، أولى من وصفهم بأنهم قد عذّروا(٥) فإنما هم المعتذرون(٦)، ثم أدغم(٧).
وقد قرأ ابن عباس : " المعذرون " (٨) من : " أعذر " (٩).
ويجوز : " المُعذرون " بضم العين لالتقاء الساكنين، ( يتبع الضم الضم(١٠).
ويجوز : " المُعِذِّرُون " بكسر العين لالتقاء الساكنين )(١١)-(١٢).
وقد قيل : إن " المُعَذِّر " من " عذر " إذا قصر في الأمر فهم مذمومون على هذا المعنى(١٣).
وعلى المعنى الآخر إذا حملته على معنى " المعتذرين " (١٤) غير مذمومين، إذا أتوا بعذر واضح(١٥).
ويجوز أن يكونوا مذمومين إذا أتوا بعذر غير واضح، يقال " اعتذر الرجل " : إذا أتى بعذر واضح، و " اعتذر " : إذا لم يأت بعذر، قال تعالى :﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا﴾، فهؤلاء اعتذروا بالباطل، فهم الذين يعتذرون ولا عذر لهم(١٦).
ومنع المبرد أن يكون أصله : " المعتذرين " ثم أدغم لأنه يقع اللبس(١٧).
وذكر إسماعيل القاضي : أن سياق الكلام يدل على أنه لا عذر لهم وأنهم مذمومون، لأنهم جاء/وا﴿ليوذن لهم﴾، ولو كانوا من الضعفاء والمرضى، و(١٨) الذين لا يجدون ما ينفقون لم يحتاجوا إلى أن يستأذنوا(١٩).
وقول العرب : " من عَذِيرِي من فلان "، معناه : قد أتى فلان أمرا عظيما يستحق عليه العقوبة، ولم يعلم الناس به، فمن يعذرني إن عاقبته(٢٠).
قال مجاهد : هم نفر من بني غِفار، جاءوا فاعتذروا، فلم يعذرهم الله عز وجل(٢١).
وكذلك قال قتادة(٢٢).
فهذا يدل على أنهم كانوا أهل اعتذار بالباطل لا بالحق، فلا يوصفون(٢٣) بالإعذار(٢٤).
وقرأ ابن عباس : " المُعْذرون " بإسكان(٢٥) العين، وكان يقول : لعن الله المعتذرين(٢٦)، يذهب إلى أن " المعتذرين " بإسكان العين، ليس لهم عذر صحيح(٢٧).
و﴿المعذرون﴾ بالتشديد : المفرطون المقصرون ولا عذر لهم(٢٨).
والمعنى :﴿وجاء المعذرون من الاعراب ليوذن لهم﴾، في التخلف، ﴿وقعد﴾ عن الإتيان إلى رسول الله ﷺ، فيعتذروا أو يجاهدوا، و﴿الذين(١) كذبوا الله ورسوله﴾، واعتذروا بالباطل بينهم، لا عند رسول الله عليه السلام(٢).
﴿سيصيب الذين كفروا منهم﴾[ ٩٠ ].
أي : جحدوا توحيد الله ونبوة نبيه عليه السلام(٣).
﴿عذاب أليم﴾[ ٩٠ ].
أي : مؤلم، أي : موجع.
وقوله :﴿المعذرون﴾ ليس من " عذر "، يقال : " عذر الرجل في الأمر " إذا لم يبالغ فيه، ولم يُحكمه(٤)، ولم تكن هذه صفة هؤلاء، بل كانوا أهل اجتهاد في طلب ما ينهضهم مع النبي ﷺ فوصفهم بأنهم قد اعتذروا أو أعذروا، أولى من وصفهم بأنهم قد عذّروا(٥) فإنما هم المعتذرون(٦)، ثم أدغم(٧).
وقد قرأ ابن عباس : " المعذرون " (٨) من : " أعذر " (٩).
ويجوز : " المُعذرون " بضم العين لالتقاء الساكنين، ( يتبع الضم الضم(١٠).
ويجوز : " المُعِذِّرُون " بكسر العين لالتقاء الساكنين )(١١)-(١٢).
وقد قيل : إن " المُعَذِّر " من " عذر " إذا قصر في الأمر فهم مذمومون على هذا المعنى(١٣).
وعلى المعنى الآخر إذا حملته على معنى " المعتذرين " (١٤) غير مذمومين، إذا أتوا بعذر واضح(١٥).
ويجوز أن يكونوا مذمومين إذا أتوا بعذر غير واضح، يقال " اعتذر الرجل " : إذا أتى بعذر واضح، و " اعتذر " : إذا لم يأت بعذر، قال تعالى :﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا﴾، فهؤلاء اعتذروا بالباطل، فهم الذين يعتذرون ولا عذر لهم(١٦).
ومنع المبرد أن يكون أصله : " المعتذرين " ثم أدغم لأنه يقع اللبس(١٧).
وذكر إسماعيل القاضي : أن سياق الكلام يدل على أنه لا عذر لهم وأنهم مذمومون، لأنهم جاء/وا﴿ليوذن لهم﴾، ولو كانوا من الضعفاء والمرضى، و(١٨) الذين لا يجدون ما ينفقون لم يحتاجوا إلى أن يستأذنوا(١٩).
وقول العرب : " من عَذِيرِي من فلان "، معناه : قد أتى فلان أمرا عظيما يستحق عليه العقوبة، ولم يعلم الناس به، فمن يعذرني إن عاقبته(٢٠).
قال مجاهد : هم نفر من بني غِفار، جاءوا فاعتذروا، فلم يعذرهم الله عز وجل(٢١).
وكذلك قال قتادة(٢٢).
فهذا يدل على أنهم كانوا أهل اعتذار بالباطل لا بالحق، فلا يوصفون(٢٣) بالإعذار(٢٤).
وقرأ ابن عباس : " المُعْذرون " بإسكان(٢٥) العين، وكان يقول : لعن الله المعتذرين(٢٦)، يذهب إلى أن " المعتذرين " بإسكان العين، ليس لهم عذر صحيح(٢٧).
و﴿المعذرون﴾ بالتشديد : المفرطون المقصرون ولا عذر لهم(٢٨).
١ في المخطوطتين: والذين، وأثبت ما في نص التلاوة..
٢ جامع البيان ١٤/٤١٦، بتصرف..
٣ المصدر نفسه..
٤ قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ١٩١: "يقال: عذرت في الأمر إذا قصرت". وقال أبو منصور الأزهري في معاني القراءات ١/٤٦٠: "والعرب تقول للمقصر: معذر" وفي المصباح/عذر: "وعذّر في الأمر تعذيرا: إذا قصر ولم يجتهد". انظر: اللسان/عذر..
٥ بمعنى: قصّروا كما سلف فوقه. وسيأتي.
وفي المخطوطتين: قد عذر. وصوابه في جامع البيان الذي نقل عنه مكي.
وفي "ر": بإنما: وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٤/٤١٦، بتصرف..
٧ معاني القرآن للفراء ١/٤٤٧، ومعاني القرآن للأخفش ١/٣٦٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ١٩١، وجامع البيان ١٤/٤١٧، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٤..
٨ بسكون العين، وكسر الذال مخففة.
والقراءة في معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، وجامع البيان ١٤/٤١٦، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠ وفيه: "إلا أن مدارها على الكلبي"، ومختصر في شواذ القرآن ٥٩، والحجة في القراءات ٣٢١، والمحرر الوجيز ٣/٦٩، وفيه: "وهي قراءة الضحاك، وحميد الأعرج، وأبي صالح وعيسى بن هلال. وزاد المسير ٣/٤٨٢، ٤٨٣، وزاد نسبتها إلى مجاهد وقتادة، وابن يعمر، ويعقوب، وتفسير القرطبي ٨/١٤٢، ١٤٣ وفيه: "قرأ الأعرج والضحاك ورواها أبو كريب عن أبي بكر عن عاصم، ورواها أصحاب القراءات عن ابن عباس"، والبحر المحيط ٥/٨٦، وزاد نسبتها إلى: زيد بن علي، والضحاك، والأعرج، وأبي صالح، وعيسى بن هلال، ويعقوب، والكسائي في رواية..
٩ في معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، ".... والمُعذر: الذي بلغ أقصى العذر".
وفي إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠: "وهي من أعذر إذا بالغ في العذر".
وفي معاني القراءات للأزهري ١/٤٦٠: "يقال: أعذر الرجل: إذا جاء بعذر، ولم يقصر"..
١٠ معاني القرآن للأخفش ١/٣٦٣، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٤، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠، والكشاف ٢/٢٨٥، وزاد المسير ٣/٤٨٣، وتفسير القرطبي ٨/١٤٣..
١١ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٢ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٤، والكشاف ٢/٢٨٥، وزاد المسير ٣/٤٨٣، وتفسير القرطبي ٨/١٤٣، وفيه: "وهذان الوجهان، كسر العين وضمها، لم يُقرأ بهما، وإنما يجوز في النحو، وهما جهتان يثقل اللفظ بهما، فالقراءة بهما مطروحة"..
١٣ وفي تفسير القرطبي ٨/١٤٣، "وقال الجوهري: فهو المُعذِّر على جهة "المفعل"، لأنه الممرض والمقصر، يعتذر بغير عذر... وكان ابن عباس يقول: لعن الله المعذرين. كأن الأمر عنده أن المعذِّر، بالتشديد، هو المظهر للعذر، اعتلالا من غير حقيقة له في العذر".
وذهب أبو حيان في البحر ٥/٨٦، إلى أن قراءة الجمهور تحتمل: "وزنين، أحدهما: أن يكون "فعّل" بتضعيف العين، ومعناه: تكلف العذر، ولا عذر له. ويقال: "عذّر" في الأمر قصر فيه وتوانى. وحقيقته: أن يوهم أنه له عذرا فيما يفعل ولا عذر له". انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، ومجاز القرآن ١/٢٦٧، ومعاني القراءات لأبي منصور الأزهري ١/٤٦٠، والكشاف ٢/٢٨٥، والمحرر الوجيز ٣/٧٠، واللسان / عذر..
١٤ في الأصل المعذرين وهو تحريف.
ويقوي هذا التوجيه بقراءة سعيد بن جبير "المعتذرون" التي أوردها ابن عطية في المحرر الوجيز ٣/٧٠. وأبو حيان في البحر ٥/٨٦..
١٥ قال ابن الأنباري: ﴿المعذرون﴾ هاهنا: المعتذرون بالعذر الصحيح. وأصل الكلمة عند أهل النحو "المعتذرون" فحولت فتحة "التاء" إلى "العين" وأبدلت "الذال" من "التاء"، وأدغمت في "الذال" التي بعدها، فصارتا ذالا مشددا، كما في زاد المسير ٣/٤٨٣، وينظر: الزاهر ١/٤٣٨، والأضداد ٣٢١..
١٦ معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، والأضداد لابن الأنباري ٣٢٠، والزاهر ١/٤٣٨..
١٧ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠..
١٨ في إعراب القرآن للنحاس الذي نقل عنه مكي: أو الذين..
١٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠. وأورده القرطبي في تفسيره ٨/١٤٣..
٢٠ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠-٢٣١ وأورده القرطبي في تفسيره ٨/١٤٣، وينظر: الزاهر ١/٣٣٢، واللسان/عذر..
٢١ جامع البيان ١٤/٤١٧..
٢٢ المصدر نفسه، بلفظ: "كان قتادة يقرأ: "وجاء المعذرون من الأعراب" قال: اعتذروا بالكذب..
٢٣ في "ر": بالاعتذار، وهو تحريف..
٢٤ جامع البيان ١٤/٤١٧، ٤١٨، باختصار..
٢٥ مضى تخريجها قريبا..
٢٦ معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، وزاد المسير ٣/٤٨٤، وتفسير القرطبي ٨/١٤٣، والبحر المحيط ٥/٨٦، والدر المنثور ٤/٢٦٠٢، بلفظ: "لعن الله المعذرين"..
٢٧ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨..
٢٨ انظر: المصدر نفسه، ١/٤٤٨، والبحر المحيط ٥/٨٦..
٢ جامع البيان ١٤/٤١٦، بتصرف..
٣ المصدر نفسه..
٤ قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ١٩١: "يقال: عذرت في الأمر إذا قصرت". وقال أبو منصور الأزهري في معاني القراءات ١/٤٦٠: "والعرب تقول للمقصر: معذر" وفي المصباح/عذر: "وعذّر في الأمر تعذيرا: إذا قصر ولم يجتهد". انظر: اللسان/عذر..
٥ بمعنى: قصّروا كما سلف فوقه. وسيأتي.
وفي المخطوطتين: قد عذر. وصوابه في جامع البيان الذي نقل عنه مكي.
وفي "ر": بإنما: وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٤/٤١٦، بتصرف..
٧ معاني القرآن للفراء ١/٤٤٧، ومعاني القرآن للأخفش ١/٣٦٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ١٩١، وجامع البيان ١٤/٤١٧، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٤..
٨ بسكون العين، وكسر الذال مخففة.
والقراءة في معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، وجامع البيان ١٤/٤١٦، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠ وفيه: "إلا أن مدارها على الكلبي"، ومختصر في شواذ القرآن ٥٩، والحجة في القراءات ٣٢١، والمحرر الوجيز ٣/٦٩، وفيه: "وهي قراءة الضحاك، وحميد الأعرج، وأبي صالح وعيسى بن هلال. وزاد المسير ٣/٤٨٢، ٤٨٣، وزاد نسبتها إلى مجاهد وقتادة، وابن يعمر، ويعقوب، وتفسير القرطبي ٨/١٤٢، ١٤٣ وفيه: "قرأ الأعرج والضحاك ورواها أبو كريب عن أبي بكر عن عاصم، ورواها أصحاب القراءات عن ابن عباس"، والبحر المحيط ٥/٨٦، وزاد نسبتها إلى: زيد بن علي، والضحاك، والأعرج، وأبي صالح، وعيسى بن هلال، ويعقوب، والكسائي في رواية..
٩ في معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، ".... والمُعذر: الذي بلغ أقصى العذر".
وفي إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠: "وهي من أعذر إذا بالغ في العذر".
وفي معاني القراءات للأزهري ١/٤٦٠: "يقال: أعذر الرجل: إذا جاء بعذر، ولم يقصر"..
١٠ معاني القرآن للأخفش ١/٣٦٣، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٤، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠، والكشاف ٢/٢٨٥، وزاد المسير ٣/٤٨٣، وتفسير القرطبي ٨/١٤٣..
١١ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٢ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٤، والكشاف ٢/٢٨٥، وزاد المسير ٣/٤٨٣، وتفسير القرطبي ٨/١٤٣، وفيه: "وهذان الوجهان، كسر العين وضمها، لم يُقرأ بهما، وإنما يجوز في النحو، وهما جهتان يثقل اللفظ بهما، فالقراءة بهما مطروحة"..
١٣ وفي تفسير القرطبي ٨/١٤٣، "وقال الجوهري: فهو المُعذِّر على جهة "المفعل"، لأنه الممرض والمقصر، يعتذر بغير عذر... وكان ابن عباس يقول: لعن الله المعذرين. كأن الأمر عنده أن المعذِّر، بالتشديد، هو المظهر للعذر، اعتلالا من غير حقيقة له في العذر".
وذهب أبو حيان في البحر ٥/٨٦، إلى أن قراءة الجمهور تحتمل: "وزنين، أحدهما: أن يكون "فعّل" بتضعيف العين، ومعناه: تكلف العذر، ولا عذر له. ويقال: "عذّر" في الأمر قصر فيه وتوانى. وحقيقته: أن يوهم أنه له عذرا فيما يفعل ولا عذر له". انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، ومجاز القرآن ١/٢٦٧، ومعاني القراءات لأبي منصور الأزهري ١/٤٦٠، والكشاف ٢/٢٨٥، والمحرر الوجيز ٣/٧٠، واللسان / عذر..
١٤ في الأصل المعذرين وهو تحريف.
ويقوي هذا التوجيه بقراءة سعيد بن جبير "المعتذرون" التي أوردها ابن عطية في المحرر الوجيز ٣/٧٠. وأبو حيان في البحر ٥/٨٦..
١٥ قال ابن الأنباري: ﴿المعذرون﴾ هاهنا: المعتذرون بالعذر الصحيح. وأصل الكلمة عند أهل النحو "المعتذرون" فحولت فتحة "التاء" إلى "العين" وأبدلت "الذال" من "التاء"، وأدغمت في "الذال" التي بعدها، فصارتا ذالا مشددا، كما في زاد المسير ٣/٤٨٣، وينظر: الزاهر ١/٤٣٨، والأضداد ٣٢١..
١٦ معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، والأضداد لابن الأنباري ٣٢٠، والزاهر ١/٤٣٨..
١٧ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠..
١٨ في إعراب القرآن للنحاس الذي نقل عنه مكي: أو الذين..
١٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠. وأورده القرطبي في تفسيره ٨/١٤٣..
٢٠ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٠-٢٣١ وأورده القرطبي في تفسيره ٨/١٤٣، وينظر: الزاهر ١/٣٣٢، واللسان/عذر..
٢١ جامع البيان ١٤/٤١٧..
٢٢ المصدر نفسه، بلفظ: "كان قتادة يقرأ: "وجاء المعذرون من الأعراب" قال: اعتذروا بالكذب..
٢٣ في "ر": بالاعتذار، وهو تحريف..
٢٤ جامع البيان ١٤/٤١٧، ٤١٨، باختصار..
٢٥ مضى تخريجها قريبا..
٢٦ معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨، وزاد المسير ٣/٤٨٤، وتفسير القرطبي ٨/١٤٣، والبحر المحيط ٥/٨٦، والدر المنثور ٤/٢٦٠٢، بلفظ: "لعن الله المعذرين"..
٢٧ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٤٨..
٢٨ انظر: المصدر نفسه، ١/٤٤٨، والبحر المحيط ٥/٨٦..