أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَجَآءَ الْمُعَذِّرُونَ﴾ المعتذرون الذين انتحلوا الأعذار، ليتخلفوا عن الجهاد ﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ في القعود. وقيل: المعتذرون بعذر حقيقي يمنعهم من الجهاد ﴿وَقَعَدَ﴾ عن الجهاد المشركون ﴿الَّذِينَ كَذَبُواْ اللَّهَ﴾ أي كذبوا عليه؛ فادعوا الإيمان ونافقوا؛ فلم يجاهدوا مع المجاهدين، ولم يعتذروا مع المعتذرين؛ وقرأ أبيّ «كذبوا الله» فلم يصدقوا وعده بأجر المجاهدين؛ وما أعده لهم من خير عميم، ونعيم مقيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى