تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وجاء المعذرون﴾ يعني : المعتذرين ﴿من الأعراب ليؤذن لهم﴾ يعني : في القعود.
قال محمد : يقال : فلان معذر ؛ أي : معتذر، وأدغمت التاء في الذال ؛ لقرب مخرجيهما. ومن كلامهم أيضا : عذرت الأمر إذ قصرت، وأعذرت إذا جددت.
﴿وقعد الذين كذبوا الله ورسوله﴾ فيما أكثروا من النفاق ؛ كان هذا في غزوة تبوك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى