صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ليس على الضعفاء...﴾ شروع في ذكر أرباب الأعذار الحقيقية، بعد ذكر أرباب الأعذار المختلفة. أي لا إثم في التخلف عن الجهاد على العاجزين عنه وهم : الضعفاء كالشيوخ والنساء والصبيان. والمرضى كالعمي والزمنى والعرج. والفقراء العاجزون عن أهبة السفر والجهاد كجهينة ومزينة وبني عذوة،
﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ بالإيمان والطاعة ظاهرا وباطنا. والنصح في الأصل : الخلاص. يقال : نصحته ونصحته له. واستعمل في إرادة الخير للمنصوح له، وأريد منه ما ذكرنا مجازا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى