بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن حال الذين تخلفوا بعذر. فقال تعالى :﴿لَّيْسَ عَلَى الضعفاء﴾، يعني : على الزمنى والشيخ الكبير، ﴿وَلاَ على المرضى وَلاَ عَلَى الذين لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ﴾ في الجهاد ﴿حَرَجٌ﴾، أي لا إثم عليهم. ﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، يعني : إذا كانوا مخلصين مسلمين في السر والعلانية. ﴿مَا عَلَى المحسنين مِن سَبِيلٍ﴾، يعني : ليس على الموحدين المطيعين من حرج، إذا تخلفوا بالعذر. ﴿والله غَفُورٌ﴾ لهم بتخلفهم، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم.