التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ هذا رفع للحرج عن أهل الأعذار الصحيحة من ضعف البدن والفقر إذا تركوا الغزو، وقيل : إن الضعفاء هنا هم النساء والصبيان وهذا بعيد.
﴿ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون﴾ قيل : نزلت في بني مقرن وهم ستة إخوة صحبوا النبي ﷺ وقيل : في عبد الله بن مغفل المزني.
﴿إذا نصحوا لله﴾ : يعني : بنياتهم وأقوالهم وإن لم يخرجوا للغزو.
﴿ما على المحسنين من سبيل﴾ وصفهم بالمحسنين لأنهم نصحوا لله ورسوله ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى