الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ليس على الضعفاء و لا على المرضى﴾ إلى قوله :﴿ينفقون﴾[ ٩١، ٩٢ ].
ومعنى الآية : أنه بيان من الله عز وجل، أنه لا حرج على الزمنى والمرضى، ومن لا يجد ما ينفق في التخلف عن الغزو، ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾[ ٩١ ]، يعني في مغيبهم عن الجهاد(١).
﴿ما على المحسنين من سبيل﴾[ ٩١ ].
أي : ليس على من أحسن فنصح لله ورسوله عليه السلام، سبيل(٢).
قال ابن عباس : لما أمر النبي عليه السلام، بالخروج إلى الغزو، وجاءه عصابة من أصحابه يقال : كانوا سبعة، فقالوا : يا رسول الله احملنا. فقال : لا أجد ما أحملكم عليه، فتولوا ولهم بكاء، فأنزل الله عذرهم في كتابه(٣).
﴿لله ورسوله﴾ وقف(٤).
و﴿من سبيل﴾، وقف(٥).
١ جامع البيان ١٤/٤١٩، باختصار..
٢ جامع البيان ١٤/٤١٩، باختصار..
٣ جامع البيان ١٤/٤٢٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٦٣، ١٨٦٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٨١، والدر المنثور ٤/٢٦٣، باختصار..
٤ تام عند أحمد بن موسى، كما في القطع والإئتناف ٣٦٦، وكاف في المكتفى ٢٩٦، ومنار الهدى ١٦٨، وفيه: "للابتداء بالنفي". وحسن في المقصد ١٦٨..
٥ تام عند بعضهم في القطع والإئتناف ٣٦٦، وكاف في المكتفى ٢٩٦، ٢٩٧، ومنار الهدى ١٦٨. وصالح في المقصد ١٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى